الجمعة، 7 فبراير 2014

إصلاح النظام الصحي البشرى في مصر


إصلاح النظام الصحي البشرى في مصر
الأطباء  - الصيادلة
       بقلم :
            أحمد مراد الغزالي

بالنسبة للأطباء :
مساوئ النظام الصحي البشرى في مصر :
1-              ارتباط الطبيب بعياداته الخارجية أكثر من المستشفيات الحكومية
2-              أصبح الوضع مقلوبا ,بدلا من أن المستشفى هي الأصل والعيادة هي الصورة ,أصبحت العيادة هي الأصل وغابت المستشفى نهائيا عن الصورة .
3-              تحولت المهنة السامية في ظل النظام المأسوي السابق من مداواة الآلام إلى الاتجار بها والتفنن في أساليب هذه التجارة .
4-              غياب الأطباء عن المستشفيات خاصة الكوادر أدى إلى سوء الخدمة الصحية في مصر طوال اليوم  مما أضر بفقراء الشعب بل الشعب كله .

كيفية الإصلاح:
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
-                    أهمية الفصل بين العمل بالوظيفة الحكومية والعيادة الخاصة .
كيف ؟
يشترط للترخيص للعيادة الخاصة أن يكون الطبيب حر
بمعنى ( الوظيفة ببطاقة الرقم القومي   طبيب حر )
وما معنى ذلك ؟
أي لترخيص العيادة الخاصة لابد من الاستقالة من الوظيفة الحكومية

أهمية ذلك !
-                    عودة الحياة داخل المستشفيات بوجود الأطباء طوال اليوم  في كافة التخصصات
-                    رفع مستوى الخدم الطبية .
-                    رفع مستوى الأجور للأطباء .
-                    توفير فرص عمل كريمة لأطباء المستقبل
كذلك بالنسبة للصيدلي: 
كان في السابق حتى عام( 2003) لايسمح للصيدلي فتح صيدلية خاصة إلا إذا كان (صيدلي حر )
( بطاقة رقم قومي  - المهنة : صيدلي حر ) بمعنى استقالته من الوظيفة الحكومية .
نفس الأهمية السابقة:
-                    رفع مستوى الخدمة .
-                    رفع مستوى الأجور .
-                    توفير فرص عمل لهذه الأعداد الغفيرة من خريجي الصيدلة .
-                    رفع العناء عن الحكومة ولا يمكن احتواء هذه الأعداد في ظل النظام الغريب القائم !
 من غير المعقول أن يجمع المرء بين وظيفتين رسميتين فى نفس الوقت :
حكومة + عيادة خاصة أو أكثر .
حكومة + صيدلية خاصة أو أكثر .
أرى أن غاية النظام السابق من هذه التناقضات هي جعل الشعب يدور في رحى طاحنة تجعله غائبا عن الوعي لا يفكر في أي شيء:
أيفكر في الغذاء , أم الكساء , أم اجر الأطباء   أم اجر الماء والهواء ( التعليم ) ! ! :

       Ahmad.elghazaly@yahoo.com                                                                        
                             
المدونة :    

http://www.ahmadmoradelghazaly.blogspot.com
-                     
 http://www.facebook.com/profile.php?id=100002496545870        




وزارة الدروس الخصوصية


وزارة الدروس الخصوصية
بقلم :احمد مراد الغزالي

مما يدعو للدهشة ويؤول للحيرة  ويثير التعجب أن الغالبية العظمى من طلبة الدروس الخصوصية(70% )مستواهم العلمي حوالي (50%) فيما أقل .
وأكاد أجزم أن درجة استفادة هؤلاء الطلبة الضعاف المستوى من هذه الدروس صفر .وإنما هم يلتحقون بهذه المسرحية من واقع كونها موروث وعادة وتقليد متبع سهرت على رعايته جنينا فطفلا فشابا" ينعى بالحيوية والقوة وزارة التربية والتعليم ومؤسساتها  وقراراتها المتخبطة وسلبيات التعليم المختلفة  (مناهج , امتحانات ,تقويم ....
اعتقادا"خاطئا"واهما" من الطلبة ضعاف المستوى بأنها السبيل إلى النجاح وعدم الرسوب , في حين أنهم ينجحون آليا طبقا لنظام
 نجح .... نجح      ارفع ....ارفع    ولا يجنون من هذه الدروس سوى إهدار المال .
في حين نجد قرابة (20%)من طلبة الدروس الخصوصية مستواهم العلمي أقل من (70%) ,  (5%)من الطلبة مستواهم العلمي أقل من (90%) , (5%) من الطلبة مستواهم العلمي حوالي (95%)
وهؤلاء هم المستفيدون فعليا"من هذه الدروس .
وهذه النسب السابقة هي نسب المستوى العلمي الحقيقية الواقعية بمدارسنا بعيدا" عن نظام   نجح.. .. نجح      ارفع.. .. ارفع
لقد باتت الدروس الخصوصية موروث سيء , وعادة قبيحة ,
 وتقليد أعمى متبع , لا يجنى من ورائه الطالب والطالبة سوى الغياب خارج المنزل لفترات طويلة قد تمتد لساعات من الليل
ذهابا" ........... وإيابا"  ! ! !     وأتساءل لماذا كل هذه المشاق ؟
ولماذا لا تتخذ الوزارة أي إجراءات مناهضة لهذا الوباء الذي أودى بحياة محدودي الدخل  ؟  !
لقد أصبحت المدارس تعوى من هجر الطلبة لها  , وتثور المنازل وتستغيث من ازدحام الطلبة بها !
فقد آلت العملية التعليمية إلى المنازل , فما الجدوى من المؤسسات التعليمية التي باءت بالفشل ؟
ولماذا كل هذه الميزانية الرهيبة في التعليم دون جدوى مثمر ؟
وفيما تصرف ؟ وكيف تصرف ؟ ولمن تصرف ؟ فقد آل التعليم إلى المنازل  ! !
نحن الآن في أمس الحاجة لوزارة للدروس الخصوصية ترعى شؤونها أحوالها ! !
الدروس الخصوصية :
عند النظر لمشكلة الدروس الخصوصية يستدعى الانتباه  وجود فئتين متناقضتين من طلبة الدروس الخصوصية الفئة الأولى في غنى عنها والفئة الأخرى لا جدوى منها .
الفئة الأولى :
وأقصد بهم الطلبة المتفوقين (95% ) فأكثر
لماذا يرتاد هؤلاء الطلبة الدروس الخصوصية ؟
ببساطة شديدة لعدم توافق الاختبارات لمستوى قدراتهم العقلية فالاختبارات خاصة الثانوية العامة (بعد عام 93) تأتى بسيطة وواضحة تحتاج لطالب ملم بالمنهج وليس مفكر به , وهذا يحتاج لمدرس يعرض المنهج في أبسط صوره و أهم نقاطه ويقدمه للطالب للتلقين والحفظ دون إعمال فكر .
أما إذا تناسبت الاختبارات مع مستوى ذكاء الطلبة المتفوقين واعتمدت على إعمال الفكر والعقل وتنمية الذكاء وخلق الإبداع فاءن الطالب المتفوق لا يفكر في إهدار وقته بدرس لا يجنى من ورائه سوى إضاعة الوقت .  وذلك لا نستطيع تطبيقه سوى بتصنيف الطلبة .
الفئة الثانية :
وأقصد بهم الطلبة ضعاف المستوى وهم غالبية الطلبة في النظام الذي بدأ منذ قرابة عقدين من الزمن , الذي أفرز أجيالا" لا تجيد القراءة والكتابة ومبادئ الحساب .
لماذا يرتاد هؤلاء الطلبة الدروس الخصوصية ؟
اعتقادا" خاطئا"منهم بأنها السبيل إلى النجاح في حين أنهم ينجحون آليا طبقا لنظام نجح  نجح  ارفع .. ارفع
فهم لايستفيدون منها إطلاقا" نظرا" لعدم توافق المنهج مع مستوياتهم العقلية الحقيقية .
بالإضافة إلى أننا نحصل في النهاية على طالب متعلم رسميا" جاهل واقعيا " ! !
حل المشكلة :
لا سبيل للقضاء على الدروس الخصوصية إلا من خلال النقاط الآتية:
تصنيف الطلبة إلى مستويات (ا , ب , ج ) من خلال التقويم التراكمي طبقا" لمستوياتهم العقلية الحقيقية.
استبدال كلمة راسب دراسيا" بضعيف وضعيف جدا " وانتقال الطلبة الضعاف المستوى من سنة إلى أخرى آليا بتقديرهم الضعيف حتى نهاية التعليم الاساسى كشهادة نهائية أو الصعود للتعليم المهني طبقا لتقديراتهم .
مطابقة المنهج الدراسي لفئات تصنيف الطلبة .
فما نريده هو التعليم المعلم , التعليم الهادف , التعليم المفيد .
خاصة الطلبة ضعاف المستوى ذوى المستوى (ج ) فالهدف الاساسى لهم هو إجادة القراءة والكتابة والحساب إجادة تامة تامة تامة , وليس وصولهم إلى دبلوم التجارة وهم صم بكم عمى لا يعرفون شيئا" عن القراءة والكتابة والحساب ! !
إعادة هيكلة النظام الادارى الفعلي  للمدرسة بما يشمل النظام الامنى و الاشرافى  بعيدا" عن المعلم (الفعلي ) معلم المواد الأساسية  لضمان تفرغ المعلم لمهامه الأساسية وهى التعليم  بما يحقق الجودة الفعلية للعملية التعليمية  وليست الجودة الورقية ! ! ! .
الفصل بين المواد الأساسية والمواد الثقافية ومواد الهواة
     المواد الأساسية ( اللغة العربية ,الرياضيات ,العلوم ,اللغة الانجليزية ) وهى مواد الدروس الخصوصية وإعطاؤها أهميتها وقدرها بالمدارس
     المواد الثقافية ( الدراسات الاجتماعية , المجالات )
     مواد الهواة ( الرسم , الموسيقى , الألعاب) على أن تكون الموادالثقافية ومواد الهواة عقب المواد الأساسية  .
بتطبيق ذلك يمكننا القول بأننا قضينا على الدروس الخصوصية بنسبة 90% ولا نبالغ في ذلك .


العلم والمعلم وطالب العلم


العلم والمعلم وطالب العلم
(( إ قرأ باسم ربك الذي خلق ....))   العلق: ١ - ٥
أول ما نزل من عند الله الخالق العليم بما خلق .
وهو أمر من الله بالقراءة والبحث وطلب العلم لما فيه من صلاح هذا الكون واعماره والوقوف على عظمة الله جل قدره وتعالى ذكره .
(( إن في خلق السموات والأرض  واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب)) آل عمران: ١٩٠
..... لآيات لقوم يعقلون ))))
....... لآيات لقوم يتفكرون ))))
دعوة للفكر وإعمال العقل الذي ميز به الله سبحانه وتعالى الإنسان على سائر المخلوقات .
فالفكر وإعمال العقل منشأ الإبداع ,والإبداع منشأ العلم , والعلم سبيل الحضارة , سبيل النهضة , سبيل التقدم والرقى والازدهار .
فلا سبيل للحفظ والتلقين الذي سئمت منه مدارسنا وضاقت به جامعاتنا ومل منه الطفل والصغير والكبير .
(( هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ..)) الكهف
((.. ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا )) الكهف
صورة حية لما ينبغي عليه طالب العلم . تعكس مدى الحرص على طلب العلم والتحلي بالصبر ومدى الأدب والاحترام والولاء الذي يكنه طالب العلم للمعلم .
فالمعلم له قدره وله مكانته وله رسالته السامية .
 فمن عظيم قدر المعلم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    إنما بعثت معلما .... ))))
أين المعلم من ذلك الآن ؟
لقد ذهب في مهب الريح لهثا" وراء المادة
                                    فصارعته الأمطار فأودت بمكانته !
فكيف نعيد للمعلم مكانته وكرامته ورسالته السامية رسالة الأنبياء والمرسلين لإصلاح هذا الكون العظيم .
                        فبصلاح المعلم يصلح الجميع
                                          وبسوء المعلم يسوء الجميع  

الأسباب التي أدت إلى احتضار التعليم

الأسباب التي أدت إلى احتضار التعليم
كتاب إحياء التعليم 
احمد مراد الغزالي (فبراير 2006)
1- وحدة المنهج مع اختلاف الفروق الفردية :
هل يعقل أن طالب ذو نسبة تحصيل وذكاء 95% وأخر ذو نسبة تحصيل وذكاء 50% وثالث ذو نسبة تحصيل وذكاء 40% يدرسون نفس المنهج , نفس الفصل , نفس الشرح , نفس التقويم .
كيف ؟ ! ! 
2- التقويم النهائي :
التقويم النهائي من خلال الشهادات العامة أضر بالعملية التعليمية وساهم في ضراوة اشتعال الدروس الخصوصية وكان خير راع لنظام الحفظ والتلقين في المدارس من المهد إلى اللحد .
ولا سبيل لحل ذلك إلى بالتقويم التراكمي المستمر والمتصل .
التقويم التراكمي ...... سنة الله في خلقه .
3- النظرة القاصرة المحدودة لفئة المعلمين :
علي أن فئة المعلمين تابعة لوزارة خدمية غير ربحية فهم أقل دخول
الدولة فلا يستحقون مميزات موظفي البترول ,أو العدل , أو الكهرباء , أو الاتصالات , أو البنوك , أو .....
وفى الحقيقة إن فئة المعلمين هم أكثر أبناء الوطن إنتاجا للعلماء والأدباء والمفكرين وإنتاجا أيضا لهذه الكوادر الخاصة السابق ذكرها .
فبنهضة المعلم ينهض الجميع وبسوء المعلم يسوء الجميع .
4- الدروس الخصوصية :
مأساة يعانى منها الغنى والفقير في هذه الدولة جعلت أولياء الأمور في جهاد مستمر متواصل من أجل توفير أجور المدرسين لتعليم أبنائهم .
وسئمت الأذان من سماع التصريحات الخلابة أن التعليم مجاني وحق لكل مواطن كالماء والهواء .
أين مجانية التعليم ؟ ! 
أين مجانية التعليم في ظل هذه النيران التي أتت على الأخضر واليابس ؟ ! 
5- انحراف المعلم عن رسالته :
انحرف المعلم عن رسالته في التربية , في التعليم , في التقويم , في نشر الفضيلة والأخلاق , في إرساء المبادئ والقيم , في تدعيم الفكر البناء ورعاية الموهبة والإبداع .
انحرف المعلم عن رسالته في أن يكون قدوة ومثل يحتذي به .
وأخذ المعلم يلهث وراء تلاميذه من أجل المادة .
6- احتضار التعليم الابتدائي :
مأساة نجنى ثمارها حتى الآن يفرز أجيالا لا تدرى شيئا" عن القراءة والكتابة . فما بالنا بالتكدس الرهيب في مناهج التعليم الابتدائي .
الهدف الأول للتعليم الابتدائي هو إجادة الطالب للقراءة والكتابة ومبادئ الحساب إجادة تامة .
فهي مرحلة إعدادية للطالب وليست تخصصية فهل هو متحقق ؟ ! 
7- نظام نجح .. نجح ...... ارفع .. ارفع :
والذي أشاع وساهم في هذه المأساة النقاط التالية :
أ- ضعاف النفوس من مدرسي الدروس الخصوصية 
ب - غياب المبادئ من بعض الإداريين غير الصالحين للقيام بأعمال الامتحانات .
ج- غياب الأمن في الشهادات العامة مما يجبر الملاحظين بترك اللجان للغش الجماعي خوفا" من الاهالى خاصة في الريف والمناطق الشعبية الصعبة .
د- ربط نسبة النجاح بالجزاءات مما يبرر للمديرين والمدرسين الحجة في الغش والغش الجماعي خوفا" من التحويل للتحقيق .
كل ذلك ساهم في تدنى وانحطاط مستوى التعليم وغياب الغاية والهدف لدى الطلبة وغياب روح المنافسة .
فالكل ناجح ناجح ناجح فلا داعي للمذاكرة .
8- الحشو الزائد :
والمط والإفراط في عرض المنهج وتكدسه دون غاية من ذلك وازدحام المناهج بموضوعات تنتهي بنهاية العام الدراسي .
مما جعل الطالب يدرس الكثير ولا يدرك هذا الكثير .
9- غياب الغاية من المنهج في كل سنة وفى كل مرحلة :
ماذا أريد من الطالب أن يعرف ؟
وهل يستفيد الطالب من هذه المعرفة بعد ذلك ؟
أم هي معرفة وقتية لا قيمة لها ؟ ! هذا مهم جدا" .
المعرفة وقتية أم مستمرة يستفيد بها الطالب فيما بعد ؟
فكفانا مضيعة للوقت والجهد والفكر والمال .
وهل هذه المعرفة مواكبة للحداثة والتقدم أم هي معرفة عفا عليها الزمن ؟ 
10- المغالاة في طباعة الكتب :
لمصلحة من طباعة هذا الكم الهائل من الكتب ! 
الكتاب المدرسي له أهميته في المرحلة الابتدائية .
في حين نجد وفاة الكتاب المدرسي في المرحلتين الإعدادية والثانوية لاعتماد الطالب على مذكرات الدروس الخصوصية الموجزة البسيطة .
11- عدم جدوى المجالات :
الطالب في مرحلة غير تخصصية فما المنفعة من دراسة هذه المجالات .
هل يستفيد منها الطالب ؟
وهل يعطيها الطالب أهمية ؟ 
أم هي خير وبال على الجدول الدراسي من حيث الازدحام وعدم جدواها .
: 12- المدارس التجارية:
مأساة أتت بالتعليم جاثيا" على عقبى فهي بمثابة مسرحية عديمة الغاية والهدف من وجودها .
معظم طلابها لا يجيدون القراءة والكتابة ومبادئ الحساب , فهي لا تتعدى كونها بيئة خصبة وأرض صالحة لرعاية ومساعدة الطلبة على الانحراف .
فضلا عن تفشى وباء الدروس الخصوصية بين طلابها خاصة طالباتها دون أي استفادة وأمل مأمول, اعتقادا" خاطئا" واهما" منهم بأنها السبيل إلى النجاح .
في حين أنهم ينجحون آليا طبقا" لنظام نجح .. نجح 
13- الإدارة على المدرسين وليس الطلبة :
لا يتعدى دورها الآن سوى دفتر الحضور والانصراف ومتابعة المراسلات والرد عليها خاصة في الأرياف ..
14- الجهل الثقافي والمحسوبية :
النظام التعليمي الحالي بكل سلبياته يقوى ضراوة التكالب على ما يسمى بكليات القمة وكليات القاع مما زاد من استفحال وحش الدروس الخصوصية .
كذلك المحسوبية وغياب الكفاءة كشرط لفرص العمل بالنسبة للكليات النظرية أودى بالحياة الجامعية مما أضعف روح التنافس والرغبة في التفوق فالكل يشرب من نفس الكأس ما عدي ذوي المحسوبية .
15- تعدد النظم التعليمية :
حكومي : ويلتحق به غالبية الطلبة ( تعليم الفقراء ) أسوأ أنواع التعليم .
قومي : وهو مجموعة مدارس محدودة على مستوى الجمهورية .
تجريبي : وهو مدارس لغات حكومية على درجه عالية من النظام الادارى فقط .
أزهري : المعاهد الأزهرية.
خاص : عربي ولغات :
دولي : المدارس الدولية ( انجليزية ,أمريكية , فرنسية , ألمانية ,...... .
وكذلك الجامعات . 
كل ذلك كان له أكبر الأثر في غياب الهوية المصرية والثقافة المصرية الإسلامية الوسطية .
بمعنى أخر استعمار من خلال التعليم !!!!!!

المهاجرون الجدد


  المهاجرون الجدد
بقلم / أحمد مراد الغزالي

 المهاجر من هجر ما نهى الله عنه .
أي أن الهجرة تأتى بهجرة شيء غير مرغوب فيه .
لقد أصبحت هجرة الطلبة من المدرسة كهجرة الطيور بحثا" وراء ملاذ امن لها .
قد أصبحت المدرسة غير آمنة تعليميا" فهجرها الطلبة خاصة الطلبة المتفوقين ! ولا يختلف الطلبة المتفوقون في أي مكان دراسي سواء المدارس الحكومية أو المدارس الخاصة .
فالمتفوق لا يريد إهدار الوقت فيما لا يجدي ولا يفيد .
والجدول الدراسي مليء بمواد لا جدوى منها سوى أنها خير وبال على المواد الأساسية .
فهذه المواد لا تتعدى كونها مواد للهواه , فلابد وأن تكون اختيارية عقب اليوم الدراسي أو الأجازة ولا تكون إجبارية فهي عديمة النفع والفائدة لغير الهواه .
( الرسم , الموسيقى , الألعاب , المجالات ........
وكان لذلك أكبر الأثر في تدنى مستوى الطلبة ضعاف المستوى لانصرافهم عن الهدف الاساسى للتعليم وهو إجادة القراءة والكتابة والحساب .
وكان نتيجة ذلك وصول أكثر من 30% من الطلبة إلى الشهادة الإعدادية ودبلوم التجارة لا يجيدون القراءة والكتابة والحساب وهو أبسط حقوق التعليم .!
فأنا أمضيت اثني عشر عاما بالمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية.
 وحين تسألني أنا وغيري ماذا استفدتم من هذه المواد غير الأساسية ؟   نقول لك وبصوت مرتفع : لاشيء سوى إهدار الوقت .
كذلك المشكلة الأساسية للطلبة المهاجرة أن المنهج خير راع للحفظ والتلقين والمتفوق يريد وقت وفير لكي يتمكن من هذه الملكة فكيف يأتي بالوقت ؟
الحل هو تنظيم الوقت بالمنزل من خلال الدروس الخصوصية والراحة والمذاكرة والحفظ وقليل من الترفيه .
فلا مجال للمدرسة بكل سلبياتها !
ولا سبيل لمنع هذه الهجرة إلا باءعطاء المواد الأساسية قدرها بالمدارس في صورة محاضرات يتخللها فسح ترفيهية .
بالإضافة لصلاح المنهج وتوافقه مع الفروق الفردية للطلبة .

مستقبل المعلم المصري



المعلمون ومطالب الثورة
مستقبل المعلم المصري
(حقوق وواجبات)

بقلم : أحمد مراد الغزالي
المعلم وكشف الهيئة :
ينبغي الاهتمام بكيفية اختيار المعلم ووضع شروط هامة لمعتلي منابر التعليم المصري تضمن حسن الاختيار لما له من تأثير مباشر على أطفال وأشبال وشباب مصر المستقبل .
اختيار المعلم أهم بكثير من بعض الوظائف والكليات الهامة التي تشترط كشف هيئة لأعضائها  .
كشف الهيئة الحقيقي للمعلم يرفع من شأنه  ويعلى قامته ويؤكد على أهمية مهنته السامية ويحقق  احترام المتعلم وتبجيله  للمعلم  .
كشف الهيئة يشمل :
1-   الحد الأدنى من الهيئة والشخصية  التي تضمن الاحترام والتوقير .
2-   الثقافة العامة والحياتية .
3-   حسن الخط فهو همزة الوصل بين المعلم والمتعلم .
4-   حسن اللغة ومخارج الحروف .
5-   المادة العلمية والقدرة على توصيلها للمتعلم .
6-   اجتياز الاختبارات العصبية والنفسية التي تضمن سلامته الشخصية  .
7-   القدرة على احتواء المتعلم بمفهومه الشامل .
8-   إدراك المتقدم لعظم وسمو المهنة فهي مهنة الرسل
قال صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت معلما ).
استرجاع المعلم لرسالته السامية وحقوقه المشروعة  :
استرجاع المعلم لرسالته في التربية في التعليم في التقويم في نشر الفضيلة والأخلاق في إرساء المبادئ والقيم في تدعيم الفكر البناء ورعاية الموهبة والإبداع في أن يكون مثل وقدوة يحتذي به .

وهذا لا يتأتـى  للمعلم إلا بعزوفه عن الدروس الخصوصية مقابل توفير حياة مادية كريمة له تليق بكونه رسولا للعلم .
وذلك من خلال :
استرجاع المعلم لحقوقه المشروعة :
1-   اقتصار دور أكاديمية المعلم على قبول المعلمين الجدد وما يلزمه من كشف هيئة واختبارات سالفة الذكر .
2-   إلغاء اختبارات الكادر فهي تعد اهانة للمعلم واستبدالها بدورات تدريبية حقيقية هادفة تخدم العملية التعليمية يشترط اجتيازها للترقي .
3-   تفعيل الحد الأدنى للأجور للمعلمين بما لايقل عن 1200 جنيه للمعلم حديث التعيين .
4-   إعادة هيكلة النظام الادارى الفعلي  للمدرسة بما يشمل النظام الامنى و الاشرافى  بعيدا" عن المعلم (الفعلي ) لضمان تفرغ المعلم لمهامه الأساسية وهى التعليم  بما يحقق الجودة الفعلية للعملية التعليمية  وليست الجودة الورقية ! ! ! .
  5-   مساواة المعلم بغيره من الكوادر الخاصة في مكافأة نهاية الخدمة .
6-    أحقية المعلم في حصوله على معاش يناسب أخر مرتب حصل عليه 
7-   الحل الجذري  لنقابة المعلمين واستبدالها بنقابة حقيقية فعلية هدفها البحث عن حقوق المعلمين والذود عنهم  من أجل كرامة العيش.
8-   أحقية المعلم في صرف بدلات ( انتقال , إجهاد , تغذية ) في حالة ندبه إلى مكان غير موطنه الاصلى .

9- إصلاح النظام التعليمي من خلال الواقع وليس من خلال لجان هدفها مليء جيوب المناصب العليا في وزارة الدروس الخصوصية التي أصبحت بديلة لوزارة التربية والتعليم منذ عقدين من الزمن فكفانا معايير وجودة وملف انجاز , مصطلحات لا تتعدى كونها  مضيعة للوقت والجهد والمال فهم ارث النظام الفاسد السابق.
10- تصنيف الطلبة بالمدارس ( فصول متفوقة , متوسطة , ضعيفة )
 لما له أكبر الأثر في الجودة الحقيقية للعملية التعليمية  .
11- تطبيق نظام التقويم التراكمي من خلال كنترول ثابت بكل مدرسة
             مناطه القيام بأعمال الامتحان.
   12- الفصل بين المواد الأساسية والمواد الثقافية ومواد الهواة
      المواد الأساسية ( اللغة العربية ,الرياضيات ,العلوم ,اللغة الانجليزية
      المواد الثقافية ( الدراسات الاجتماعية , المجالات )
      مواد الهواة ( الرسم , الموسيقى , الألعاب
       على أن تكون المواد الثقافية ومواد الهواة عقب المواد الأساسية  .
13- انظر إحياء التعليم إستراتيجية من الواقع فهو بمثابة حل جذري لمشكلة التعليم      المصري
             Ahmad.m.elghazaly@gmail.com
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002496545870
  

  

عباقرة في مدرسة الرسول


عباقرة في مدرسة الرسول
بقلم :احمد مراد الغزالى
اللهم صل على  قطب فلك الجمال ومركز مدار الجلال سيدنا محمد
                      صلى الله عليه وسلم 
                             القائل :
(( أصحابي كالنجوم  بأيهم اقتديتم اهتديتم .. ))
 1 - ( الخليفة الأول ) أبو بكر الصديق :
(عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .)
مؤسس حزب ( التجارة مع الله)
 وشعاره ادخرت مالي لنفسي عند ربى وادخرت ربى لاهلى  .
لو وضع إيمان الأمة في كفة وإيمان أبى بكر في كفة لرجحت كفة أبى بكر
قال في حقه الشيطان لم يطيعني في الجاهلية فكيف يطيعني في الإسلام .
قال أبو بكر ( الخليفة ) أمير المؤمنين :
أطيعوني ما أطعت الله فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم
قال أبو بكر العابد :
لا آمن مكر الله حتى ولو كانت إحدى قدمي في الجنة والأخرى على الصراط .
شارك في الكثير من الغزوات
 وجمع القرآن الكريم
  وهو قائد حروب الردة
 وكان أحب الرجال إلى قلب رسول الله.
توفى رضي الله عنه سنة 13 من الهجرة عن عمر 63 سنة ومكث بالخلافة عامين ونصف .
زوجاته رضي الله عنه :
قُتيلة بنت عبد العزى وأنجب منها: عبد الله وأسماء ذات النطاقين.
أم رومان بنت عامر بن عويمر وأنجب منها: عبد الرحمن وعائشة.
حبيبة بنت خارجة بن زيد وأنجب منها أم كلثوم.
أسماء بنت عميس وأنجب منها محمد.
 إلا أن زواجه من أسماء بنت عميس كان مختلفاً. فالصديق كان يحبها ويحترمها لدرجة أنه أوصى بألا يغسله أحد سوى زوجته أسماء بنت عميس .
أبنائه رضي الله عنه :
.عبد الله  
شهد مع أبيه حرب الطائف ومات متأثرا بجراحه في خلافة والده
أسماء  ذات النطاقين :
تزوجها الزبير بن العوام وأنجبت عبدالله بن الزبير أول مولود في الإسلام بمدينة رسول الله،  وعاشت مائة عام .
عبد الرحمن :
شهد بدرا مع المشركين ، ثم اسلم .
عائشة :
أم المؤمنين .
محمد :
تربي في بيت الإمام ( علي ابن أبي طالب ) بعد أن تزوجت أمه أسماء بنت عميس من الإمام علي ،  وعينه الإمام علي في خلافته علي مصر ، وقتله عمرو ابن العاص .
أم كلثوم :
ولدت بعد وفاة أبيها ، وتزوجها رفيق أبيها الصحابي طلحة بن عبيد الله في شيخوخته.
محمد بن جعفر بن أبى طالب  ومحمد بن أبى بكر أخوان من أم واحدة هي أسماء بنت عميس.
أسماء بنت عميس:
 تزوجت بثلاثة من خيرة الصحابة ثلاثة من أهل الجنة :
سيدنا جعفر بن أبى طالب ( الشهيد الطيار ).
سيدنا أبو بكر الصديق .
سيدنا على بن أبى طالب .  
 :ابقا : في
حاليا: ذهب 
 فلابكذلك 
ي للدولة ال