الجمعة، 7 فبراير 2014

الحل الجذري لمشكلة التعليم المصري


الحل الجذري لمشكلة التعليم المصري  

بقلم : أحمد مراد الغزالي

المعادلة المفقودة في النظام السابق !!!!!!!
العدل + العلم +العمل (خدمة العلم لسوق العمل) = حضارة رائدة
وهى الأساسية للنهضة والتنمية الحقيقية
أولا: سنبدأ بالحد الثالث و الثاني  لارتباطهما بالتعليم .

الحد الثالث في معادلة النهضة والتنمية:
(خدمة العلم لسوق العمل ):
هذا الحد رحمه الله قد توفى منذ ثلاثة عقود بل قد أذهب إلى أبعد من ذلك إلى نهاية الخمسينيات  فقد قام كبار رجال الدولة في المرحلة السابقة بصلاة الجنازة عليه في مسجد عمر مكرم وله ضريحان شهيران في القاهرة أحدهما يدعى وزارة التعليم العالي والأخر وزارة التربية والتعليم وهما مصدران أساسيان للسياحة الداخلية للتبرك بالجهل والفقر والمرض والبطالة والانحراف والشطط الاعلامى القائد لمرحلة الانهيار الاخلاقى .
كذلك السياحة الخارجية فنحن ولله الحمد أصبحنا رواد المنطقة  في هذه المجالات العلمية المختلفة .
فنجد السياسات الفذة للتعليم من خلال المخرجات التعليمية الذكية القادرة على قيادة عجلة النهضة والتنمية والتقدم في المجال الصناعي والتكنولوجي والزراعي والطبي قادتنا إلى أن أصبحنا سادس الكبار الخمسة  !!!!!!!.....
اللهم إليك المشتكي وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم  
   
الحد الثاني في معادلة النهضة والتنمية :
( العلم (التعليم ):
   وهذا الحد يتكون من (العلم ,المعلم , المتعلم):
العلم ( المنهج ):
(( إن في خلق السموات والأرض... لآيات لقوم يعقلون ... يتفكرون ...))
دعوة للفكر وإعمال العقل الذي ميز به الله سبحانه وتعالى الإنسان على سائر المخلوقات .
فالفكر وإعمال العقل منشأ الإبداع ,والإبداع منشأ العلم , والعلم سبيل الحضارة , سبيل النهضة , سبيل التقدم والرقى والازدهار .
فلا سبيل للحفظ والتلقين الذي سئمت منه مدارسنا وضاقت به جامعاتنا ومل منه الطفل والصغير والكبير .
وجميع رجال الدولة على يقين بذلك بدليل أين يتعلم أبناؤهم ؟ إنهم يتعلمون عند من يقدرون العلم والمعلم بالمدارس والجامعات الدولية المختلفة الهادفة والمرتبطة بسوق العمل ليس المحلى فقط بل العالمي ؟!!!!
ونحن والله  قادرون على التقدم على هذه المدارس بإمكاناتنا الحالية بشرط نسف نظام مبارك التعليمي المستند على ميكانزم توه شعبك يتبعك:
 (منهج سقيم , امتحانات عفا عليها الزمن ,إهدار كرامة المعلم المادية والاجتماعية ,الدروس الخصوصية الدوامة الحقيقية للمعلم والمتعلم وولى الأمر, مخرج تعليمي فاشل مع مرتبة الشرف الأولى , الوساطة في اعتلاء الوظائف الهامة والبطالة لمحدودي الدخل ..
كل ذلك قاد إلى غياب الهدف والغاية من التعليم  الحقيقي للدولة التي جعلت الشعب غائبا عن الوعي لايدرك أدنى متطلبات العيش الكريم !!!!!!!  
   تحت شعار توه شعبك يتبعك ...
المتعلم :
(( هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ...
...   ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا ..))
صورة حية لما ينبغي عليه طالب العلم . تعكس مدى الحرص على طلب العلم والتحلي بالصبر ومدى الأدب والاحترام والولاء الذي يكنه طالب العلم للمعلم .
فقد حرصت الدولة على رعاية ذلك بالإعلام الهادف المفيد من خلال مدرسة المشاغبين وغير ذلك من المواد الإعلامية المختلفة بارك الله في إعلامنا الهادف من خلال أضرحته المختلفة المنتشرة  في جميع أرجاء المعمورة إلا أن أهمهم الضريح الشهير بالكورنيش والمعروف بماسبيرو والأخر الكائن بالسادس من أكتوبر والشهير بمدينة الإنتاج الاعلامى !!!!
فكان لهم السبق في إيمانهم الراسخ برسالتهم الإعلامية الهادفة إلى تنمية المصريين 
أخلاقيا وعلميا وثقافيا وعمليا ..... طوبى لهم وحسن مئاب !!!!!

 المعلم :
سابقا : في العهد الملكي كان المعلم له  قدره ومكانته المرموقة على رأس وظائف       الدولة فمدحه أمير الشعراء قائلا :
قم للمعلم وفه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا .
ومن عظيم قدر المعلم قوله صلى الله عليه وسلم :
(( إنما بعثت معلما )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
حاليا: ذهب المعلم في مهب الريح فصارعته الأمطار فأودت بمكانته
 فلابد من الإسراع في استرجاع المعلم لمكانته السامية وحقوقه المشروعة في العيش الكريم فهو القائد الأوحد لنهضة العلم الحقيقية  فلا يساويه أحد من موظفي الدولة
رحلة إلى الدول الرائدة لتعرف قدر المعلم ( اليابان , أوروبا, .... !!!!!!!!!
كذلك لابد من إعطاء معلمي المواد الأساسية وموادهم القدر والأهمية بالمدارس :
(اللغة العربية , الرياضيات , العلوم , اللغة الانجليزية ) فهذه المواد تستهلك أصحابها نظرا للمجهود الشاق المبذول خاصة في حالة إصلاح التعليم فلابد من إعطاء المواد الأهمية الكافية من حيث الكم والكيف ولابد من حافز إثابة لمعلم المواد الأساسية عن غيرهم إن أردنا إصلاحا مع تجريم الدروس الخصوصية إلى حد الفصل  في حالة النظام المالي الجديد والمطروح للمعلمين...

الحد الأول في معادلة النهضة والتنمية:
( العدل ):
 فهو بمثابة الماء (( وجعلنا من الماء كل شيء حي‏))‏ فكما أن الماء هو أصل كل الأحياء على الأرض كذلك العدل هو أصل  كل نهضة وتقدم وبغيابه لا نستطيع تجاوز مربع العالم الثالث بل قد ننحدر إلى مربع العالم البدائي  .
فالساحة المصرية ومؤسساتها  عامرة بالتناقضات الغريبة التي تعل الصحيح وتحبط الطموح وتجن العاقل !!!!!
إلا أن أخطرها  إسناد الأمر إلى غير أهله :
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) .
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قامت الساعة بالثورة المصرية الربانية الشريفة نتيجة حتمية لذلك من الفساد والرشوة والمحسوبية والوساطة والتوريث في الوظائف الهامة التي غابت عنها الكفاءة فأصبح نظام الدولة أوهن البيوت كبيت العنكبوت لاعتماده على الوساطة غير المؤهلة لقيادة الشعب بمفهوم القيادة الشامل
( من قدوة وحب وإيثار المصلحة العامة على الخاصة والولاء الحقيقي للقيادة..)
كذلك عدم وصول الدخل القومي لمستحقيه لغياب الشفافية والإحصاء الحقيقي الواقعي لشرائح المجتمع المختلفة .
الأخطر من ذلك عدم وجود الإحصاء الحقيقي للجهاز الحكومي نفسه ( موظف الحكومة الفاعل ) المطحون دون مقابل و(موظف الحكومة بالبطاقة ) يجلس في بيته ويصله راتبه شهريا دون إسناد عمل حقيقي له نظرا للزيادة الرهيبة في العمالة في جهازه دون حاجة العمل إليهم نظرا لعشوائية مبارك التعينية الذراع السياسي للدولة المباركة ولابد من تصحيح ذلك بالمعاش المبكر أو الاستعانة بهم في أماكن أخرى ...

إن أردنا إصلاحا لابد من الإسراع في سرد هذه الأخطاء المختلفة مع واقعية التصحيح الحقيقي لنجنى في النهاية ثمرة نجاح الإصلاح الفعلي  الذي يعود بالخير الوفير على جميع المصريين .
                     وفقنا الله لما يحبه ويرضاه
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002496545870
المدونة :            
http://www.ahmadmoradelghazaly.blogspot
Ahmad.m.elghazaly@gmail.com

  

الخميس، 6 فبراير 2014

الحل الأمثل لمشكلة الدعم




  الدخل لا يصل إلى مستحقيه
               
بقلم: أحمد مراد الغزالي 
 ملت العيون من المشاهدة و سئمت الأذان من الأقوال وضاق الأفق من التفكير في ما  يمليه علينا القوم    
 (الذعم لايصل إلى مستحقيه )
 هذه عبارة يشوبها الكثير من المغالطات .
فهل لديكم إحصاء حقيقي واقعي  بدخول الأسر المصرية
( بمعنى دخل الزوج والزوجة معا") ( العائل ) :
  1-     الأسرة معدومة الدخل
2-    الأسرة محدودة الدخل
3-    الأسرة متوسطة الدخل
4-    الأسرة متيسرة الدخل
5-    الأسرة عالية الدخل
6-    الأسرة  فاحشة الدخل 
إن لم يكن لديكم ذلك فنحن نتحدث عن هراء  ! ! !
أهم أنواع الذعم :
1-  المحروقات:
وفى الحقيقة انه ليس دعما لنا  بل منه يمنون بها علينا ويعيروننا بها كأذكار الصباح وأذكار المساء مخافة نعمة النسيان .
(( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين )).
خيرات بلادنا يتمتع  بها غيرنا بأبخس الأثمان ونعير بها ! 
الحل بالبلدي :
يا سيدي الفاضل بالبلدي كده أنت شايف أن ( س ) عنده( مصنع , مزرعة , مخبز , أمينة طوب ) و لديه سيارة تعدى إل 50ألف مش هنقول المليون  عوض الصدقة الخفية بالصدقة العلنية .
وكلاهما صدقة ,  نثاب عليها ويستقيم أمرنا ونحفظ جمعنا وتزداد روافد صدقاتنا .
معذرة !
 ما هي الصدقة الخفية ؟
يا رجل ألا تعرفها ! إنها المنة أقصد الذعم ( الدعم )  .
وما الصدقة العلنية ؟
إنها الضرائب.
المشكلة الكبرى:
المشكلة الكبرى هي غياب العدل في توزيع الدخل القومي على الشعب
وغياب عدالة وصول الدخل وليس الدعم إلى مستحقيه وهى أهم مساوئ النظام السابق التي عجلت بسقوطه ( فالعدل أساس الملك ) .
( حكمت فعدلت فآمنت فنمت يا عمر ) .
فالضرائب والتأمينات تجبى  من القطاع الخاص ومنه محدودي الدخل (مشروعات صغيرة)
ومتوسطي الدخل وعالي الدخل وفى المقابل نجد أناسا بالحكومة  رواتبهم تفوق مئات الآلاف من الجنيهات في حين نجد آخرين بضع دراهم معدودة !
وفى ظل ذلك نجد  تخبط في كل مرافق الدولة دون غاية أو هدف  مما قاد إلى الفشل في كل شيء .  
أيعقل هذا ؟
ولهذا السبب نجد تهرب الآلاف من المشروعات الصغيرة من الضرائب عن طريق العمل في الظلام ( مصانع بير السلم ) والآلاف من المحلات  بمعنى  (بدون ترخيص ) وذلك لشعورهم بعدم وصول  الضريبة إلى من يستحق بالإضافة إلى أمور روتينية عقيمة قاسية تعل الصحيح وتحبط الطموح وتجن العاقل قبل أن يرى مشروعه النور  .
دولة البركة :
هذا يقودنا إلى حقيقة مؤلمة !
هي إننا دولة ( ماشية بالبركة )  فلا توجد إحصاءات حقيقية واقعية شفافة عن أعداد معدومي الدخل  ومحدودي الدخل  والمشتغلين بالقطاع الخاص المرخص وغير المرخص وعمال اليومية والتراحيل و الزراعة وأصحاب الصناعات اليدوية والحرفية ( مؤهلات وغير مؤهلات ) و البلطجية والعاطلين هذا بجانب موظف الحكومة الفاعل ( بمعنى مسئول عن عمل حقيقي نافع مفيد ) وموظف الحكومة بالبطاقة ( ليس لديه عمل يعمله ) فهو عالة على الدولة نتيجة دولة البركة وعشوائية التعيين فهناك بعض المصالح الحكومية لا توجد لديها أماكن لجلوس الموظفين  لكثرتهم وعدم الحاجة إليهم حتى  رواتبهم تصل إليهم  وهم في المنازل    ! ! هل يوجد ذلك في أي مكان بالكون .
 (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ))
فساد المحليات:
والسبب في ذلك هو دولة النظام السابق  التي أفسدت المحليات وحولتها إلى عبيد السلطة والنظام بلا وازع ديني أو أخلاقي أو مهني  ولم يستفيد منهم الشعب أدنى درجات الاستفادة .على النقيض من ذلك  إذا كان لدينا جهاز محليات على أساس :
 ( إن خير من استأجرت القوى الأمين )
لقادنا هذا الجهاز إلى الخروج من عنق الزجاجة فأصحاب مكة أدرى بشعابها وبسهولة يمكننا عمل أي إحصاءات حقيقية واقعية شفافة من قبل المواطن أولا ومن قبل الحكومة ثانيا"تصبح مرجعا" حقيقيا للإصلاح الفعلي الواقعى .
 كوكب أخر :
 كذلك تحليق النخبة وذوى السلطة في الفضاء بعيدا" عن أرض الواقع ومشكلاته وأبعاده المختلفة والذي ما زلنا نجنى مر ثماره حتى الآن.
فالقاهرة ذات العشرين مليون نسمة قطع أوصالها وقضى على جمالها عبد الناصر وذبحها مبارك .
فالدرة المضيئة التي كان  ينشدها كل عاشق علم ودين وفن والتي معمارها فاق الغرب حتى الخمسينات  أصبح حالها يرثى عليه الآن فهي عبارة عن :
عشوائيات فوضوية تحزمها من الاتجاهات الأربع بعضها قريب من الإنسان البدائي !
 بمعنى أنهم في حاجة ماسة إلى رسل تهديهم إلى الخير وسبل الرشاد ومعرفة الحلال والحرام أولا !  
 ثم رسل تقودهم إلى العيش الكريم من خلال العمل الجاد النافع 
( الايد البطالة نجسة ) مثل شعبي  يحمل الكثير من المعاني اذا لم نتداركه يبقى ( أنت بتدن في مالطة ).
 حتى ننعى بوطن آمن مستقر على طريق التقدم .
وزارة التموين :
أرى أنها وزارة تموين القائمين عليها كوزارة الدروس الخصوصية التي أصبحت بديلة لوزارة التربية والتعليم ووزارة العيادات الخاصة التي أصبحت بديلة لوزارة الصحة ووزارة القوى العاملة التي لم تصبح عاملة ...... .
فالتموين والخبز بيئة خصبة للفساد والتربح السريع إلا من رحم ربى وهو نادر الاسم والوجود .
( المال السايب يعلم السرقة )
ولا أدرى لماذا كل هذه المشاق ؟
ولماذا نريد أن نطير في الهواء أو أن نمشى على الماء  ؟ !
 والنتيجة في الحالتين واضحة جلية !
الحل :
نرجع إلى ما بدأنا به وهو الإحصاء الحقيقي الواقعي  الشفاف وعرفنا سابقا حل مشكلة المحروقات , أما حل مافيا التموين فيكمن فى إلغاء وزارة التموين واستبدالها  ( بوزارة حماية المستهلك ) ماديا" وصحيا" من خلال آليات رقابة حقيقية فعلية .
وقيمة الدعم المادي تصل لمستحقيه من خلال  الاتفاق على حد أدنى للأسرة مستحقة الدعم المادي ومعنى أسرة ( دخل الزوج والزوجة معا ).
أهمية ذلك :
1-      القضاء على مافيا التموين
2-      الجودة الإجبارية لرغيف العيش من خلال المنافسة الحقيقية
 وحرية الشراء للمواطن .
3-      توفير الملايين الضائعة على المواطن والدولة
4-      تفريج الكرب عن محدودي الدخل في الصورة النقدية
5-      إنعاش السوق المحلى
6-      توفير فرص عمل جديدة
7-      نحن بصدد نهضة حقيقية واقعية .
المدونة :          

http://www.ahmadmoradelghazaly.blogspot.com
email: ahmad.elghazaly@yahoo.com
            ahmad.m.elghazaly@gmail.com 
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002496545870&sk=wall  













   

فوضى التوسع في دراسة فروع اللغات

فوضى التوسع في دراسة فروع اللغات
تثقل كاهل الأسرة المصرية دون جدوى

- التوسع في دراسة  فروع اللغات يعد إهدار للوقت والجهد والمال لغير المتخصصين(لغة عربية ومثيلاتها من اللغات الأخرى و صحافة وإعلام وحقوق) خاصة المرحلة الثانوية وخير راع للحفظ والتلقين دون فائدة للتخصصات الأخرى (العلمية وغيرها )ومصدر أساسي لاستفحال تجارة الدروس الخصوصية

- المقصد الأول للتعليم هو إجادة القراءة والكتابة إجادة تامة ثم دراسة أساسيات اللغة فقط لإتقان القراءة والكتابة وليس الانحراف عن مقصد التعليم بإهمال الأصول بالتشتت في كبر حجم المنهج والتعدد  في فروع اللغة وكانت النتيجة وصول نسبة ليست هينة من الطلبة إلى نهاية المرحلة الإعدادية  بل وحاصلين على شهادات متوسطة تثبت أنهم متعلمون رسميا  في حين أنهم جاهلون (أميون) واقعيا لا يعرفون القراءة والكتابة ومبادئ الحساب وهى أدنى حقوق الإنسان ؟!
كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا

- المقصد الأول للغة العربية هو إجادة قراءة وتلاوة القرآن الكريم تلاوة صحيحة, هذا غير متحقق ليس مع نهاية المرحلة الثانوية فقط بل مع حملة المؤهلات العليا بل تعدى لحملة الماجستير والدكتوراه  بنسبة كبيرة... ؟!!!  ومن أراد أن يتحقق من هذه المأساة عليه بإجراء إحصاء من خلال لجان اختبار لمدى إجادة قراءة القرآن الكريم للفئات سالفة الذكر لتدرك المأساة ولتتبين الوهم الذي نحياه من الغلو في فوضى التوسع في  فروع اللغة العربية من المراحل العليا في النحو والأدب والبلاغة والقراءة والقصص والنصوص بأشعارها المختلفة الجاهلي و والأموي والعباسي.. والعامي ..والنثري .. دون جدوى مثمر  ودون حصاد نافع على أرض الواقع من تحقق غايتها ومقصدها الأول مما يعد إهدار صارخ للوقت والجهد والمال للطالب والأسرة والمجتمع
 -      اللغات  أكثر مواد الدروس الخصوصية اشتعالا فهي جوكر التخصصات المختلفة دون جدوى ونفع على أصحاب التخصصات العلمية ومثيلاتها ..
  حل المشكلة :
 - اللغات مواد ثقافية حياتية  ( لا تضاف للمجموع ) لغير المتخصصين في المرحلة الثانوية
 - الدين سلوك حياة لا ينبغي أن يختبر من خلال امتحانات في مسرحية هزلية  دون جدوى في إهدار صارخ للمال العام
 - الغاية الأساسية للتربية الدينية المدرسية  هي التربية للطالب تربية سليمة صحيحة على مكارم الأخلاق وتصحيح مفاهيم مغلوطة لدية  تنجلي في تعديل سلوك الطالب إلى الأفضل والأحسن ليكون عنصر نافع لنفسه وأسرته ومجتمعه وحمايته من الانزلاق في براثن وغيابات الفكر المتطرف     .
 - المقصد الثاني للتربية الدينية المدرسية  هي إجادة الطالب لقراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة من خلال ختم قراءة القرآن الكريم بنهاية المرحلة الثانوية على النحو التالي :
- قراءة 6 أجزاء بالمرحلة الابتدائية ابتدءا" من الصف الثاني الابتدائي بمعدل قراءة جزء كل عام على أن يزيد إلى جزأين بالصف السادس .
- قراءة 9 أجزاء بالمرحلة الإعدادية بمعدل قراءة 3  أجزاء كل عام .
- قراءة 15 جزء بالمرحلة الثانوية بمعدل قراءة 5 أجزاء كل عام .
إجادة القراءة فقط فلن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه ليتحقق بالنهاية الغاية من اللغة .

- كذلك الحال في اللغة الانجليزية ومثيلاتها



أهل الشر : حرمة الانتماء للفرق والجماعات

أهل الشر :
لقد أصبح جليا للعامة أن جميع الفتن والمحن والإرهاب الذي تعرضت له مصر وشقيقاتها من الدول العربية إنما سببه الفكر التكفيري البغيض للفرق والجماعات الغريبة عن الإسلام وبمساعدة الاحزاب السياسية الضعيفة المقيتة بتمويل صهيوأمريكى هدفه النيل من هذه الأمة ووحدتها لاضعافها والانقضاض عليها بهدم جيوشها كما حدث فى العراق وليبيا وسوريا واليمن ولبنان .
حرمة الانتماء للفرق والجماعات
في ظل وحدانية الإسلام، وقواعده وأصوله الضابطة العامة
 يحصل بكل اطمئنان  المنع شرعاً لتحزب أي فرقة اوجماعة تحت مظلة الإسلام، تخالفه في شكل أو مضمون، في وسيلة أو غاية، بأمر كلى أو جزئي ؟ إذ الحق واحد لا يتعدد فلو كان للحق فرق لم يقل فيَة (إلا واحدة) وهيعامة المسلمين عامة الشعب ،
 لأن الاختلاف منفي عن الشريعة بإطلاق ، والسبيل واحدة .
 لا يخفى على كل مسلم عارف بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم، أن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة الأفكار أولا، والمناهج والأساليب ثانيًا ، ليس من الإسلام في شىء ،بل ذلك مما نهى عنه ربنا عز وجل في أكثر من آية في القرآن الكريم منها قوله تعالى: 
{ولا تَكونُوا مِن المشركِـين من الذِيْنَ فَرَّقُوا دِينَهُم وكَانُوا شِيَعًَا
 كل حِزب بِما لَدَيهم فَرحُون}.
والنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت دعوتهم لتكوين جماعة المسلمين،
وبقدر التفريط يحصل الاختلاف والاضطراب، فإذا انخزلت فرقة عنهم فهذا انشقاق عن المسلمين ، وهو عكس ما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - من اعتزال الفرق ولزوم جماعة المسلمين العامة 
بمفهومها العام عامة الشعب  .

قال الشيخ محمد متولي الشعراوي (رحمه الله تعالى)  عن ضرر الاحزاب الدينية 
أنّ الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير إسلامي شيء إن لم أنتَمِ إلى هذا الحزب. فأنا مسلم قبل أن أعرفكم، وأنا مسلم قبل أن تُكوّنوا حزباً، وأنا مسلم بعد زوالكم ولن يزول إسلامي بعدكم. إنّنا كلّنا مسلمون، وليسوا هم وحدهم من أسلموا...

هو حزب سياسي قبل أن يكون ديناً وهو يمثل الفكر السياسي لأصحابه ولا يمثل المسلمين. فإن كنتم أهل دين، فلا جدارة لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقّي أن لا أختاركم ولا جناح على ديني.

فأنا أرفض أن أنتميَ إلى حزب يستجدي عطفي مستنداً على وازعي الدينيّ قبل أن يُخاطب عقلي. وأنا أرفض أن أستجديَ ديني في صندوق انتخاب، فديني لا أستجديه من غير خالقي .

ثمّ يقول: "أتمنّى أن يصل الدين إلى أهل السياسة...ولا يصل أهل الدين إلي السياسة"...

اللهم احفظ مصر وأهلها وجيشها وقائدها من كل مكروه وسوء
اللهم اشملهم بحفظك واكفلهم برعايتك وأيدهم بنصرك المبين 


علاج فيروس c


علاج فيروس  c
بقلم : احمد مراد الغزالي

صرح العالم المصري الدكتور احمد زويل للأستاذ إبراهيم عيسى من خلال أحد برامجه الشهيرة  أن الهند قد  توصلت إلى علاج فعال للفيروس الكبدي c  وذلك بالتعاون مع المملكة المتحدة (انجلترا ) وقد تم شراء الدواء من خلال كبرى شركات الأدوية وهو قيد التصنيع وسوف يظهر بالصيدليات في غضون عدة أشهر .

نصيحة هامة لحاملي الفيروس:

من المعلوم أن نقص المناعة (هو بمثابة الحارس الذي ترك  خدمته للعابثين ) ولحماية جسم حاملي الفيروس من العبث به  ينبغي تقوية الجهاز المناعي من خلال :
تدعيم الكبد والمحافظة عليه من خلال بعض الأدوية وأهمها
1 – السيليمارين مثل   ( mepasil ) قرص واحد يوميا .
2 – مضادات الأكسدة  مثل   ( vitamin  E         ) قرص واحد يوميا .
3- مقوى عام مثل ( Biostrong ) كبسولة واحدة يوميا .

الحجامة النبوية :
لتحجيم الفيروس وإضعافه فعليا وقد يصل للقضاء عليه ينصح بعمل حجامة على الظهر ومقدمة الجهاز الهضمي كل ستة أشهر ولها نتائج تذهب العقل في إنقاص نسبة الفيروس بالدم إلى نسبة تكاد تكون منعدمة وذلك قد توصل إليه العديد من الباحثين من خلال مشروعاتهم المقدمة  في احد مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالكويت   . 
وصدق خالد الذكر طبيب البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :
(( ما خلق الله من داء إلا وخلق له دواء ))
إن السبب الحقيقي لمعـظم الأمراض هو تبيغ الدم وهيجانه ، عن انس بن مالك رضي الله عنه قال:
 قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم:
((إذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم ، فإن الدم إذا تبيغ بصاحبه يقتله)).
(البيغ): هو ثوران الدم
 عندما يتبيغ الدم  ويهيج فانه سوف يتسبب في أسوأ درجاته في قتل صاحبه بالأمراض القاتلة وفي درجاته الأدنى سيسبب الأمراض المختلفة البسيطة منها والمتوسطة.
 والدليل على ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم فعندما يحذرنا من حدوث الأعلى فالأدنى أولى.  
وينصح بعمل الحجامة في الأيام ( 17 , 19 , 21 ) من الأشهر العربية وذلك له علاقة وطيدة بالمد والجذر وثوران الدم .
كما ينصح بعدم امتلاء المعدة قبل عمل الحجامة حتى لا يذهب الدم الى المعدة (فهو بمثابة البنزين لهذه الميكنة الكبرى ) وينشغل بها عن الهدف الاساسى وهو التخلص من الدم الفاسد بالحجامة .
ولا ننسى وصية أبينا الذى لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى علمه شديد القوى :
(( داووا مرضاكم بالصدقة ))
اللهم عافنا في أبداننا , اللهم عافنا في أسماعنا , اللهم عافنا في أبصارنا .
((من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا ((.

اللهم احفظنا من جميع المؤذيين من الانس والجن والشياطين وأنواعها وأجناسها ومن شر خلقك أجمعين بكلماتك التامات المعظمات وباسمك العظيم الاعظم فرد جبار شكور ثابت ظهير خبير زكى النور الله الدائم الحى القيوم ذو الجلال والاكرام .
وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد فى الاولين والاخرين ويدوم ذلك بدوام الله العظيم .
 
                   وفقنا الله لما يحبه ويرضاه
Ahmad.elghazaly@yahoo.com
المدونة :

http://www.ahmadmoradelghazaly.blogspot.com
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002496545870


يبقى الحال كما هو عليه


يبقى الحال كما هو عليه
ثورة الرأي العام  ( الثانوية الغامة )

بقلم / أحمد مراد الغزالي

من الأضرار التي نتجت عن عدم تصنيف الطلبة إلى مستويات تعليمية مع بداية التعليم وعدم توافق المنهج والاختبارات لمستويات الطلبة نتج عن ذلك ندرة المبدعين والمفكرين والعلماء الجدد( الأجيال الحديثة ) لخلو الاختبارات من إعمال الفكر والعقل وتنمية الإبداع .

وفى كل الأحوال يعقب الثانوية الغامة ثورة عارمة ....

لماذا ؟ !

إنهم يريدون اختبارا" للضعاف  والمتوسطين فقط ,يحصلون فيه فى النهاية على مائة بالمائة  !

وكيف نحقق ذلك ؟ !

ولتحقيق هذه الإرادة يلزم إضافة مستوى رفيع 10% , وبه نستطيع أن نفرق بين المستويات التعليمية , حيث يكون لدينا:

المستوى 100%:

وسوف يحصل عليه بجدارة الطلبة المتوسطة والضعاف المستوى لبساطة وسهولة الاختبارات . !

المستوى 110%:
وسوف يتنافس من خلاله الطلبة المتفوقون وتصبح كليات القمة ما بين 105% , و110% والكليات الأخرى أقل من ذلك .

ترى هل تهدأ ثورة الرأي العام بعد ذلك  ؟ !

يبقى الحال كما هوعليه ! ! !