الخميس، 10 أبريل 2014

الحجامة النصيحة السماوية النبوية

الحجامة النصيحة السماوية  النبوية:
خير كبير :
برجاء قراءة المقال للنهاية للاستفادة وللتعرف على فوائدها خاصة لمرضى الكبد وللوقاية من العديد من الأمراض
برجاء نشره ( الدال على الخير كفاعله )
إعداد :احمد مراد الغزالي
الحجامة النبوية :

1- عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال :
" الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي ". البخاري

2- عن مالك بن أنس بلغه:
 أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال :
"إن كان دواء يبلغ الداء فإن الحجامة تبلغه " .الإمام مالك

3- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
(( حدث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه ليلة أسري به ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه : أن مر أمتك بالحجامة)) . الترمذي.

4- عن أبي هريرة قال :
 "أخبرني أبو القاسم صلى الله عليه وسلم  أن جبريل أخبره أن الحجم أنفع ما تداوي به الناس" البخاري

معجزة طبية نبوية : دم  الحجامة :
سبحان الله : الدم الفاسد الناتج من الحجامة يشبه دم الحيض عند النساء الذي ينقى الجسم من السموم لذلك لا يستحب عمل حجامة للسيدات إلا للضرورة أو  بعد سن اليأس( انقطاع الطمث ) , وبدراسة مخبريه(تحليلية ) لدم الحجامة ، وجد أن أغلب الكريات الحمراء هرمة وشاذة وكانت نسبة الكريات البيض محدودة نسبياً ، وكأن الحجامة تحفظ بذلك خلايا الدم السويّة بينما تخلص البدن من الخلايا الشاذّة السامة للجسم .

الفوائد العظيمة للحجامة :
1- نقلا عن  خلاصة لدراسة أمريكية:
 أن التهاب الكبد الفيروسي في حالاته الشديدة يزيد من القابلية للإصابة بسرطان الكبد، وتضيف الدراسة أن حدوث هذا السرطان عند الرجال حوالي 74% بينما تنخفض عند النساء إلى حوالي 6%، واعتبرت الدراسة أن أهم أسباب هذا الفارق الكبير في نسبة الإصابة بسرطان الكبد بين الجنسين تميز النساء بالمحيض، معتبرين أن خروج دم الحيض ينقي الجسم ويريح الأعضاء وكأنه حجامة طبيعية ربانية!...

2- توصل العالم  الفرنسي كانتيل لحقيقة مفادها أن الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة تزيد عندهم قدرة الكريات البيض على إنتاج الإنترفيرون بمعدل عشرة أضعاف قدرتها بعد عمل الحجامة مقارنة لها بقدرتها على إنتاجه عند الأشخاص غير المحتجمين.
الأنترفيرون:
هي مادة بروتينة تصنعها الكريات البيض، لها مفعول قوي ضد الفيروسات التي يمكن أن تغزو الجسم، وبالتالي فإن زيادة الأنترفيرون تعني زيادة مناعة الجسم ضد العدوى والمرض .
كما يؤكد الدكتور كانتيل أن عدد الكريات البيض في الدم ترتفع بعد الحجامة ويفسر ذلك بحدوث تنشيط لنخاع العظم المنتج للكريات البيض بعد الحجامة وكأنه قد أفاق وتخلص من تعبه بعد تخليص الدم من الشوائب والأخلاط الغريبة.

3- د. أمير محمد صالح : لقد درست الحجامة بعمق وعالجت بها عدداً كبيراً من الأمراض وكانت فائدتها ملحوظة عند المصابين بآفات في الكبد حيث تؤدي إلى تحسن وظائفه.
 كما حققت نتائج جيدة عند الأطفال المصابين بشلل نصفي، كما نجحت في علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في البدن وفي علاج حب الشباب المعقد .

4- أثبتت العديد من الدراسات أن مختلف أعضاء البدن تتمتع بحالة من الانتعاش والكفاءة العالية بعد عمل الحجامة ، فالكبد تصبح أكثر قدرة على تمثيل الكولسترول والدهون الثلاثية وتخزين السكر الزائد في الدم ، كما تتحسن وظيفته في إبطال عمل السموم Detoxification، كما ترتفع كفاءته على تجديد أنسجته الذاتية ، ويصبح أكثر قدرة على مقاومة العدوى الفيروسية .
أما العيون، فإن آفاتها الناتجة عن نقص التروية تتحسن بشكل جيد بعد الحجامة كما تحسن الحجامة من وظائف الكلية وتقي صاحبها من الفشل الكلوي.

أوقات الحجامة :
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
 أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : "إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين " الترمذي
وذلك من الشهور العربية

مواضع الحجامة :
1- عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
" أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يحتجم في الأخدعين والكاهل" الترمذي

2- عن أنس رضي الله عنه :
" كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يحتجم ثلاثاً:واحدة على كاهله واثنتين في الأخدعين " أخرجه أحمد
3- عن أنس أيضاً " أنه صلى الله عليه وسلم  احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به" البخاري
أنواع الحجامة:
1-  الحجامة الجافة : بدون تشريط ، و تفيد في الروماتيزم و تنشيط الدورة الدموية
و بعض حالات عسر البول.
2-  الحجامة الدامية : هي إخراج الدم بعد التشريط بالمحجم من أي مكان على البدن
 
ملاحظات هامة  قبل الحجامة :
1- عدم احتجام الأخ  المصاب بارتفاع فى درجة الحرارة أو المصاب بالبرد حتى يشفى
2- عدم احتجام الأخ المصاب بانخفاض كبير  فى ضغط الدم 
3- عدم الاحتجام على شبع وكذلك على جوع شديد
4-  لا تتم الحجامة بعد الآكل مباشرة و لكن على الأقل ساعتين بعد الطعام
5- مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لهم التشريط بل وخز بسيط.

ملاحظات هامة بعد الحجامة :
1-  يجب أن يدفئ مكان الحجامة
2- عدم بذل أي مجهود والراحة أربع وعشرين ساعة
 3- تجنب الاستحمام  لمدة يوم ونصف إلا عند الضرورة فى جو دافئ
 4- تجنب أكل وشرب مشتقات الحليب والأكلات الدسمة لمدة أربع وعشرين ساعة.
وإذا تقيد بهذه التعليمات حصل على منفعة أكبر من الحجامة بإذن الله .

دلالات دم الحجامة :
1- عدم خروج الدم : قد يستدل به على سلامة العضو من العلل .
2- دم أحمر سائـل : قد يستدل به على سلامة ذلك الموضع من العلل .
3- دم اسود سائل : يستدل به على وجود أخلاط ضاره " دم فاسد " في ذلك العضو .
4- دم اسود متخثر: يستدل به على وجود أخلاط كثيرة ضارة في ذلك العضو .
5- نهاية الحجامة يستدل عليها من توقف خروج الدم أو خروج البلازما المادة الصفراء ويجب التوقف وعدم المبالغة في المص " الشفط ".

ذهبيات ابن القيم الجوزية :
" الطب النبوي والعلاج المحمدي هو أجود الطب وأنفعه ولقد استفاد منه المسلمون كثيراً واستغنوا به عن غيره في كثير من الحادثات المرضية ، كيف لا وقد استمده صلوات الله عليه من وحي السماء وتلقاه عمن أوجد الداء والدواء !
... ثم إن طب النبي صلى الله عليه واله وسلم متيقن قطعي إلهي صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل ، وطب غيره أكثره حدس وظنون وتجارب.
 ولا ينكر عدم انتفاع البعض بطب النبوة فإنه ينتفع به من تلقاه بالقبول واعتقاد الشفاء به وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان.


سيادة الإنسان المخلوق الذي فيه نفخة من الإله ؟!

سيادة الإنسان المخلوق الذي فيه نفخة من الإله ؟!

﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ 

المخلوق الذي أبرز الله إرادته ودلائل قدرته في كيانه، ليس من الملائكة، ولا من الجن، ولا من العوالم الأخرى التي عُرفت آنذاك، وإنما هو كائن زوِّد بطاقات تؤهله للاضطِلاع بالمهمَّة، 
والنهوض بالمسؤولية التي خُلق لها.
هذه النفخة التي سرت في كيانه، فمنحته الحياة العالية الكاملة، قد أصبح خَلْقًا متفرِّدًا بِصِفات تؤهِّله لخلافة الله في الأرض.
 يُبتلى بالغرائز، وتصطرع في داخله الانفعالات والدوافع، ويمنح العلوم والمعارف، ويضرب في فجاج الأرض، إذ من ترابها يخلق، وعلى ظهرها يعيش ويرزق، وفي بطنها يدفن، ومنها يبعث، وله اليوم الآخر، وله يُنصَب الميزان، ويضرب الصراط، ومن أجله خُلقت الجنة والنار، ومجال عمله ومحك اختباره في دنياه، والعوالم كلها مخلوقة من أجله، وملائكة الله يقومون بأمره ليل نهار، وعمره على وجه الأرض يقاس بدورة الفلك، وأفول الشمس وبزوغ القمر، خليفة عن الله في أرضه بأمره، ويسجل ذلك في آخر كتبه، تنزيلاً على خاتم رسله، فيقول - جل شأنه -
 ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ 
[البقرة: 30].
فإن المخلوق الذي فيه نفخة من الإله، وكان مقره الجنة، ثم نزل إلى الأرض منفاه وغربته، لا بدّ وأن يعمل من أجل العودة إلى أصله، ومن ثم فالفكر الصوفى هو فكر سيادة الإنسان. ومسئولية المفكر الصوفي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة – جهاد النفس (الجهاد الأكبر)- ويوصلهم إلى برّ الأمان .
إن هذا الفكر مضاد تماما لتصوف الزهد والانسحاب انه تصوف الصراع والمواجهة والقتال ومن هنا تشيع روح الحنو على البشر والنظر بعين الإشفاق بل وأحيانا الفهم لألوان ضعفهم فهذا الفكر ينزل إلى خضم الحياة ينازلها ويصارعها وجها لوجه .
ففى مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم  ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من معلم يرشده  .
وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .
فالهدف هو تحقيق  سيادة الإنسان أن يكون بالفعل سيدا على الأكوان كما خلق في الأصل والإنسان من حيث تكوينه متوسط المكانة بين الملك والأنعام وهو لذلك يعيش في صراع بين الشهوة البهيمية والطهر الملائكي , فالملك ينمو بالعلم والأنعام تنمو بالجهل وبين هذين الاثنين ظل الأدمى في صراع تارة يجذبه العلم إلى أعلى عليين وتارة يجبره الجهل إلى الحضيض وليكن ما يكون .
والمعلم لا يدع السالك في هذا الصراع المرير بل يوجه همته إلى ما فيه جوهر روحاني لو أقبل عليه بالرعاية والعناية لسما بنفسه فوق الملائكة
وإدراك الإنسان لنبل عنصره واستعداده الروحاني الهائل أمر ضروري وهام جدا لأنه يحمل الشرارة الأولى لانطلاق السالك في طريق الحقيقة فالطريق محفوف بالمخاطر والعقبات وإدراك هذا الأمر هو الكفيل بتذليل العقبات وتيسير الصعاب .
والإنسان ينبغي أن يكون وثيق الصلة بالعالم العلوي ,أما بالنسبة لهذا العالم المادي فيجب أن يحرص على ألا يربطه به إلا أوهى رابطه ليسهل عليه التحرر منه فساعة الرحيل آتية لا محالة .
اتجاه الإنسان إلى الله أمرا ضروريا
 لو غفل عنه الإنسان تعرضت حياته للهلاك فلابد للسالك من التوجه إلى الله والإقبال عليه ,فلا تفارقه بأية حال والزم بابه بذلة وخشوع ليحقق لك أعظم رفعة.
لا ينبغي أن تبتعد عنه للحظة واحدة فمن ذلك البعد يتفاقم الفساد , انك تقول أعود وماذا يكون ؟ وستعود إذا انشرح القلب , إن الكثيرين عدوا هذا الأمر سهلا , فكثير من المصاعب يبدوا في البداية ميسورا ,
لماذا يبدوا الأمر العسير يسيرا ؟ لان العقل يسلب عقلك من الكمين , كن معه على أية حال تكون فيها , فان المحبة تزداد  بقربك منه ولا تفر منه
ولما لا يقبل الإنسان على الحق ؟!
 وهو البيئة الطبيعية للروح والموطن الأصلي للإنسان , فالاتجاه إليه عودة إلى الوطن . فما دام هو الذى منحك الحياة وأعطاك الفكر لتقبل عليه ولتفكر فيه وليكن سرورك كله به فكلك من عطاياه .
ومن يذق الدنيا فإني طَعمْتُها.... وسيق إلينا عَـذبها وعـذابها
فلم أرها إلا غُروراً وباطلاً…. كما لاح في ظهر الفلاة سَرابُها
وما هي إلا جِيفةٌ مستحيلةٌ ....عليها كلابٌ هـمُّهن اجتِذابها
فإن تجتنبها عشت  سِلما لأهلها…. وإن تجتذبها ناهـشتك كلابها
فطوبى لنفسٍ أُوطأت  قعر بيتها ....مُغَلَّقَةَ الأبوابِ مُرخىً حجابها

دعوة للتفاؤل



دعوة للتفاؤل :

التفاؤل من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا بها الله رسوله الصادق الأمين  
فكان  صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وسلم  متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حله وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه,  فى صحته ومرضه  .

حقا إنها أخلاق إمام الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم  :
  يبشر عدواً يطارده يريد قتله( سراقه بن مالك ) بكنز سيناله وسوار ملك  سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيتبعه ويؤمن به ويعتنقه 
( وإنك لعلى خلق عظيم ) .

قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم :
( لا عدوى ولا طيرة  , ويعجبني الفأل الصالح : الكلمة الحسنة ) متفق عليه
والطيرة هي التشاؤم.
ذلك حبا فى الفأل وكرها فى التشاؤم .
  وصدق الله تعالى :
( إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسر ا)
 
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال ). البخاري
وصدق الشاعر حين قال :
يا صاحب الهم إن الهم منفرج ................أبشر بقربٍ فإن الفارج الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة ................. لا تجزعن فإن الصانع الله

أبشر فان الخير قادم بإذن الله .
رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه
  

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

كيف تصبح راقيا ومعالجا بالقرآن الكريم نافعا لغيرك



كيف تصبح راقيا ومعالجا بالقرآن الكريم نافعا لغيرك  :
بقلم :احمد مراد الغزالي
مفتاح الرقية والعلاج بالقرآن الكريم والقراءة على الطعام والشراب   فى  ربع العلم انه حديث عمر بن الخطاب
(( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ...   ))
فالأهم هو :
صدق النية  وصفاء النفس واليقين التام بالله بأنه على كل شيء قدير
نية الرقية :
من الداء ( المرض ) , من شر كل نفس ( تشمل الإنس والجن ) ,
من الحسد (العين ) , من السحر
 وهناك رقيتان   إحداهما صغيرة للعامة والأخرى كبيرة  للخاصة ( الأساتذة )
أولا : الرقية الصغرى ( للعامة ) ما أسهلها :
بعد الاستعاذة من الشيطان الرجيم والبسملة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
1- الفاتحة
2- آية الكرسي
 3- آيات الشفاء :
 (( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ))
(( وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ))
(( وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ))
 (( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء ))
 (( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ))
 (( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ ))
4- آيات الحفظ :
(( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ))
(( ولا يؤوده حفظهما وهو العلى العظيم ))
(( ويرسل عليكم حفظه ))
(( وانا عليكم لحافظين ))
(( إن كل نفس لما عليها  حافظ ))
(( وربك على كل شيء حفيظ ))
(( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ))
5- آيات إبطال السحر :
( وَأَوْحَيْنَـا إِلَى مُوسَـى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُـونَ . فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُـونَ .  فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِيـنَ.  وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِيـنَ . قَالُـوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِيـنَ .  رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ )

( قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ, إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِيـنَ .  وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُـونَ  ( 

( قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى .  وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُـوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى )
( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا  )

6- سورة الزلزلة ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ...)
7- الإخلاص ثلاثا ( قل هو الله احد ...)
8- المعوذتين ثلاثا ( قل أعوذ برب الفلق ...)
                         ( قل أعوذ برب الناس ...)
الرقية الكبرى وتشمل أجمل الأدعية
واهم آيات سورة البقرة( أخذها بركة وتركها حسرة , و مطردة للشياطين ولا يطالها السحرة )
واهم الآيات من السور المختلفة  .
الرقية الكبرى بالمدونة نظرا لكبرها :
المدونة :
http://www.ahmadmoradelghazaly.blogspot.com



حسن الخلق خير داعية للإسلام خير سفير للمسلمين :

حسن الخلق خير داعية للإسلام خير سفير للمسلمين :

مدح الله تعالى رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم قائلا :
 ( وانك لعلى خلق عظيم )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن )

( إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا , و إن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة )

( إن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا )

( ما من شيء يوضع فى الميزان أثقل من حسن الخلق )

(أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق وأكثر ما يدخل الناس  النار الفم والفرج )

( إن لكل دين خلقا , وخلق الإسلام الحياء )

تذكر دائما أن غاية الإسلام فى قوله صلى الله عليه وسلم :
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

شيخ الإسلام الإمام الغزالي يقول :
ليس حسن الخلق كف الأذى , بل احتمال الأذى

وفقنا الله لما يحبه ويرضاه




الاستغفار يفتح الأقفال

الاستغفار يفتح الأقفال :
لا تنسى أسهل الطرق لوفرة الرزق وسعة العيش ورغد الحياة

يقول ابن تيمية:
إن المسألة لتغلق علي فأستغفر الله ألف مرةٍ أو أكثر أو أقل فيفتحها الله علي .
( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا
يرسل السماء عليكم مدرارا
ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )

وتذكر لان تكون صادقا أن تطبق الآية الكريمة :

ولا تنسى أن :
شروط التوبة خمسة:
1- إخلاص النية فى التوبة
2- الندم على ما فعل
3- الإقلاع عن الذنب وهو أهم شروطها
4- العزم على عدم العودة فى المستقبل
5- أن تكون التوبة فى زمن التوبة قبل حلول الأجل
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه 






السيسى ما هذا الرجل ؟! أهذا بشر عادى ؟!

ما هذا الرجل ؟! أهذا بشر عادى ؟!
أم هى قدرات خاصة حبى الله بها عبده عبد الفتاح السيسى فتح الله عليه بكل خير .
ما سر شباب وحيوية هذا الرجل وعزيمته التى لا تخور وصبره وجلده الذى لا يفتر وطموحه الذى لا حد له ؟!
لا أجد اجابه بحق سوى أن هذا الرجل نقى السريرة , حسن النية , صادق العهد مع الخالق سبحانه وتعالى فاتخذ الله ربا وملكا والها عن يقين تام .
هذا الرجل حفظ الله فحفظه الله , فشرح الله صدره لحمل أمانة وطنه , ويسر له أمره وأحلل العقدة من لسانه ففقهه شعبه ودان له بالحب والاخلاص والولاء فيسر الله له العسير وحقق له التيسير
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.
فالرجل راغب الى الله لا يبتغى الا وجهه الكريم فهو حسبه ونعم الوكيل, ,وشعاره ( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون )
حفظ الله القوى الأمين على طاعته وكفله برعايته ورزقه البطانة الصالحة وأيده بنصره المبين ووفقه لما فيه صلاح مصر والمصريين .